احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري
55
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري
جميع الحروف لا يوقف عليها إلا بلى ونعم ، وكلا . وحاصل الكلام عليها أن
--> والتاسع بالمطففين : أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ كَلَّا . والعاشر بالفجر : أَهانَنِ كَلَّا . والحادي عشر بالهمزة : أَخْلَدَهُ كَلَّا . القسم الثاني : ما لا يحسن الوقف عليها ولا الابتداء بها بل توصل بما قبلها وبما بعدها وهو موضعان : الأول من سورة النبأ : ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ . الثاني من ألهاكم التكاثر : ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ . القسم الثالث : ما يحسن الوقف عليها ولا يجوز الابتداء بها ، بل توصل بما قبلها وهو موضعان في الشعراء : أَنْ يَقْتُلُونِ قالَ كَلَّا ، إِنَّا لَمُدْرَكُونَ قالَ كَلَّا . القسم الرابع : ما لا يحسن الوقف عليها ولكن يبتدأ بها وهو الثماني عشرة الباقية : بسورة المدثر موضعان : كَلَّا وَالْقَمَرِ ، كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ . وبسورة القيامة ثلاثة مواضع : كَلَّا لا وَزَرَ ، كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعاجِلَةَ ، كَلَّا إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ . وبسورة النبأ موضع : كَلَّا سَيَعْلَمُونَ * . وبسورة عبس موضعان : عَنْهُ تَلَهَّى كَلَّا إِنَّها تَذْكِرَةٌ ، ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ كَلَّا لَمَّا . وبسورة الانفطار موضع : رَكَّبَكَ كَلَّا بَلْ . وبسورة التطفيف ثلاثة مواضع : لِرَبِّ الْعالَمِينَ كَلَّا ، إن ما كانُوا يَكْسِبُونَ كَلَّا ، تُكَذِّبُونَ كَلَّا إِنَّ . وبسورة الفجر موضع : حُبًّا جَمًّا كَلَّا إِذا . وبسورة العلق ثلاثة مواضع : كَلَّا إِنَّ الْإِنْسانَ ، كَلَّا لَئِنْ لَمْ ، كَلَّا لا تُطِعْهُ . وبسورة التكاثر موضعان : كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ * ، كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ . وقد جمع هذه المواضع بعضهم فقال : بكاف كلا معا والمؤمنين سبأ * وسال حقا بها حرفان قد وقعا أزيد كلا وما يتلو منشرة * والثاني في سورة التطفيف فاستمعا وقبل بل لا الذي في الفجر قد ذكروا * وبعد أخلده حرف أتى اتبعا